أحمد بن علي القلقشندي
101
نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب
ال مع الذال المعجمة 270 - ( آل ذي شعبين ) - بطن من الشعبين من حميس من القحطانية ، قال الجوهري : وهم فرقة من ولد حسان بن عمرو بن لوا اليمن ، وعرفوا بهذا اللقب ، ولم أر في العرب الأقدمين من يطلق عليهم آل فلان سواهم . ال مع الراء 271 - ( آل ربيعة ) - بطن من طي من القحطانية ، مساكنهم البلاد الشامية قال في مسالك الأبصار : وهم بنو ربيعة بن حازم بن علي بن الفرج بن ذهل بن جراح بن شبيب بن مسعود بن سعيد بن حرب بن السكن بن الربيع بن غلقي ابن حوط بن عمرو بن خالد بن سعيد بن عدي بن أفلت بن سلسلة بن شغل ابن عمرو بن سلسلة بن غنم بن ثوب بن معن بن عتود بن عنين بن سلامان بن شغل بن عمرو بن الغوث بن طي . قال : ويقول بنو ربيعة الآن أنه من ولد جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك من العباسية بنت المهدي على ما زعموا أنه كان يحضر مع الرشيد بمجلسه الخاص ، وأنه كلمه في تزويجها ليحل له نظرها لاجتماعها بمجلسه فعقد له عليها بشرط ألا يطأها فوقعها على غفلة من الرشيد فحملت منه بولد كان ربيعة هذا من نسله . قال : ويقولون في نسبه هو ربيعة بن سالم بن شبيب بن حازم بن علي بن جعفر بن يحيي بن خالد ، ويقولون أن نكبة البرامكة إنما كانت بسبب ذلك ، ثم قال : وأصلهم إذا نسبوا إليه أشرف لهم لأنهم من سلسلة بن عنين بن سلامان من طي وهم كرام العرب وأهل البأس والنجدة ، والبرامكة وأن كانوا قوما كراما فإنهم قوم عجم وشتان بين العرب والعجم ، وقد شرف اللّه تعالى العرب إذ بعث منهم محمدا ( صلى اللّه عليه وسلم ) ، وأنزل فيهم كتابه وجعل فيهم الخلافة والملك ، وابتز بهم ملك فارس والروم ، ومزق بأسنتهم تاج كسرى وقيصر ، وكفى بذلك شرفا لا يطاول ، وفخرا لا يتناول . قال الحمداني : وكان ربيعة هذا قد نشأ في أيام اتابك زنكي وابنه العادل نور الدين صاحب الشام ، ونبغ بين العرب ، وولده أربعة : وهم فضل ، ومرا ، ونابت ، ودغفل ، ومنهم تفرعت آل ربيعة . قال في العبر : كانت